القرآن الكريم

مشكله السهو فى الصلاه

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاةوالسلام على رسول الله اما بعد :

فالسهو والنسيان من العوارض البشرية التي لا ينفك عنها إنسان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني. متفق عليه.

فحدوث السهو في الصلاة ليس بالأمر المستغرب حتى يبحث عن سببه وعلته، بل هو طبيعة بشرية، ولكن يمكن التغلب على كثرة السهو في الصلاة بالأخذ بأسباب الحضور في الصلاة والخشوع فيها، وعدم التفكير في غيرها من أمور الدنيا، فإن الاسترسال مع هواجس النفس ووساوسها والتفكر في أمور الدنيا وعدم حضور القلب في الصلاة من أكبر أسباب وقوع السهو والنسيان، والتعوذ من الشيطان من أكبر أسباب الحضور فيها وعدم حصول اللبس، فعن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه قال: قلت : يا رسول الله إن الشيطان حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ذاك شيطان يقال له: خنزب. فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا، قال، ففعلت ذلك فأذهبه الله عني. أخرجه مسلم.

وهذه الاستعاذة لا بد فيها من الصدق والإخلاص وحضور القلب، فإن الله لا يقبل دعاء من قلب لاه كما في الحديث، كما أن الاستعانة بالله واللجوء إليه تعالى والاجتهاد في دعائه من أعظم الأسباب التي يرجى بها ذهاب ما يجده العبد من كثرة السهو والنسيان.

والله أعلم.

شارك على جوجل بلس

من أنا اخبار و معلومات

يمكن هنا كتابة وصف قصير عن المدونة ليظهر أسفل كل مشاركة وإن لم ترغب بذلك يمكنك حذف الكود الخاص بها.
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

0

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاةوالسلام على رسول الله اما بعد :

فالسهو والنسيان من العوارض البشرية التي لا ينفك عنها إنسان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني. متفق عليه.

فحدوث السهو في الصلاة ليس بالأمر المستغرب حتى يبحث عن سببه وعلته، بل هو طبيعة بشرية، ولكن يمكن التغلب على كثرة السهو في الصلاة بالأخذ بأسباب الحضور في الصلاة والخشوع فيها، وعدم التفكير في غيرها من أمور الدنيا، فإن الاسترسال مع هواجس النفس ووساوسها والتفكر في أمور الدنيا وعدم حضور القلب في الصلاة من أكبر أسباب وقوع السهو والنسيان، والتعوذ من الشيطان من أكبر أسباب الحضور فيها وعدم حصول اللبس، فعن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه قال: قلت : يا رسول الله إن الشيطان حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ذاك شيطان يقال له: خنزب. فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا، قال، ففعلت ذلك فأذهبه الله عني. أخرجه مسلم.

وهذه الاستعاذة لا بد فيها من الصدق والإخلاص وحضور القلب، فإن الله لا يقبل دعاء من قلب لاه كما في الحديث، كما أن الاستعانة بالله واللجوء إليه تعالى والاجتهاد في دعائه من أعظم الأسباب التي يرجى بها ذهاب ما يجده العبد من كثرة السهو والنسيان.

والله أعلم.

إرسال تعليق